أنباء الجامعة

 

المدارس الإسلامية الهندية تُعَلم الأمن والتعايش السلمي لا الإرهاب

 

 

 

أعربت جامعة «دار العلوم/ديوبند، الهند» أعرق الجامعات الإسلاميات الهندية الأهلية عن استنكارها الشديد لبيان أدلاه «ساكشي مهاراجا» نائب في البرلمان الهندي من قبل حزب «ب ج ب» (B.J.P)، اتهم فيها المدارس الإسلامية بتعليم الإرهاب. وقالت: يجب تسجيل شكوى ضد أمثال هؤلاء الذين يدلون تصريحات لامسؤولة بتهمة معاداة الهند. وقال معالي الشيخ المفتي أبو القاسم النعماني رئيس الجامعة، وهو يندد بهذا البيان اللامسؤول -: «إن المدارس الإسلامية دأبت على  تعليم طلابها الوفاء للبلاد منذ تحرير البلاد من براثن الاستعمار الغاشم. ولعبت هي وعلماؤها دوراً بارزا في تحرير البلاد. فلاتُعَلِّم الإرهاب؛ وإنما تعلِّم الأمن و السلم».

     وأضاف معاليه قائلاً: «إن طلاب المدارس الإسلامية ينشرون دائماً رسالة الأمن والسلم. فلم يؤخذ أحدٌ من خريجي هذه المدارس الإسلامية بتهمة الغدر وخيانة البلاد، ولا ضالعا في العمليات الإجرامية ضدها. وقال معاليه: «سبق أن نَوَّهَ «لال كرشن أدواني» من أبرز قيادات حزب «ب ج ب» في البرلمان الهندي بأننا لم نعثر على عمليات إرهابية تديرها المدارس الإسلامية عبر تاريخ البلاد. وجاء هذا البيان في البرلمان الهندي لا الشارع العام. والذين يدلون مثل هذه التصريحات على الشارع العام لايقومون إلا بالخروج على قانون البلاد. ويجب اتخاذات إجراءات صارمة رادعة ضدهم.

(صحيفة «انقلاب» اليومية، دهلي الجديدة/ ميروت، ص11، السنة2، العدد251، الثلاثاء20 /ذوالقعدة 1435هـ= 16/سبتمبر2014م).

*  *  *

رئيس الجامعة يبدي ردة فعل عنيفة على الاعتداء الإسرائيلي على الفلسطينيين ويشدد على اعتباره عملاً إرهابيا

     اعتبر ت الجامعة الإسلامية: دارالعلوم، ديوبند، الهند الاعتداءات الإسرائيلية وقصفها عملاً إرهابياً وطالب بعقد جلسة طارئة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وقال: معالي رئيس الجامعة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني: لقد آن الأوان لاعتبار إسرائيل دولة إرهابية، ولفرض الحظر على مراسمها. وقال معاليه: إن الهجمات الوحشية الفاتكة التي تشنها إسرائيل الحظية بالتأييد الأمريكي على الفلسطينيين العزل مما يندى له جبين الإنسانية. وقال معاليه: «من الواجب على الهند وإيران والحكومات العربية أن تحتج ضد الاعتداءات الإسرائية وتقف بجانب الفلسطيين العزل شأن الشارع العالمي العادل.

     واستطرد معاليه: «على الحكومة الهندية أن تبادر إلى تقديم اقتراح على الأمم المتحدة ومجلس الأمن بعقد جلسة طارئة تناقش الحد من الوحشية والفتك الإسرائيلي.

     وأضاف معالي رئيس الجامعة : لقد كان الأخوة بين الهند  وفلسطين مثلاً رائعاً على التآخي والتعاضد. واتسمت السياسة الهندية الخارجية بالوقوف بجانب الفلسطينيين وقامت على المثل الإنسانية العليا. و إن الوقوف بجانب الفلسطينين يضمن استقرار الأمن والسلام الإنساني.

     وقال معاليه: «من المؤسف أن الاعتداءات والعلميات الإرهابية الإسرائيلية مما يودي بحياة مالايحصى من صبيان وشيوخ ونساء فلسطينيين على مرآى ومسمع من العالم دون أن تحرك فيهم ساكناً.

 

(صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص5، السنة: 15، العدد: 5355، الاثنين 15/رمضان 1435هـ الموافق 14/يوليو 2014م).

*  *  *

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم  ديوبند ، محرم - صفر 1436 هـ = نوفمبر – ديسمبر 2014م ، العدد : 1-2 ، السنة : 39